الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ـالبريئهـ,,,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عذبة الروح
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 286
المزاج : أحبكم مــآآرآآ
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: ـالبريئهـ,,,   الأحد 20 يوليو 2008, 5:55 pm


الفصل الاول

جمالها رائع وقوامها ورشاقتها جعلت كل ابناء وبنات القرية يلحظون ذلك خاصة جما ل
عينيها وجمال ابتسامتها سماها والدها شمس لجمالها وضياء جبينها
كان حسن شغوفا بابنت عمة - شمس - منذ الصغر ودوما ما كان يعرب لها عن حبة لها ويساعدها في جلب الحطب لانجاح الشاي والافطار ببراءة الريف ويساعد ها ايضا
وهما يرعيان بالبحث عن الماعزة الضائعة وتحس نوحه بميل فهو ابن عمها يتيم الاب
نشاء في كنف عمه ابوها في تلك القرية النائية لا كهرباء ولاماء ولا مدارس ولا ولا الخ
التحق كجندي في الجيش قبل طلوع الاستعمار بسنوات قليلة وتزوج ابنة عمة الحبيبة
كعادة الريف بشكل مبكر ولم تبلغ من العمر 16 عام وكان يكبرها بعامين
وجاء الاستقلال وحدثت الصراعات وحسب على مجموعات تلك المنطقة واعتقل سنة
تم طردة من الجيش وهو في بداية الزواج اذا هل يعود ليرعى الغنم ؟؟ وقد تزوج واصبح
تحت الرقابة فاستشار امة ثم عمه واخبر زوجتة فقد قرر الهروب اسوة بفلان وفلان الى
الشطر الشمالي من الوطن هربا بحياتة اولا ثم ليبحث عن عمل ونجح في الهرب بواسطة
احد سماسرة التهريب بمبلغ معين باع بعض غنم امة ووصل الشما ل حيث استقبلوة بالتحقيق
والسجن فترة ثم اطلقوا سراحة وحاول يعمل اولا في الحديدة ثم طلع صنعاء ولكن كلمة
يا جنوبي تلاحقة وتظايقة واغلقت الابواب في وجهة ويادوب يدبر لقمة العيش فالتقاء بمحمد
صدفة احد زملاء السابقين في الجيش وسال حسن راية في تجديد العهد الاول مع الرفاق
الهاربين ولكن حسن تخوف فقد شاهد الحزازات القائمة بين الهاربين وهو هرب ليعيش
وكفاة ما نالة فقط لانة من ابناء تلك المنطقة التي انتكب قادتها فقد كان جنديا وليس وزيرا
ثم انة يادوب يفك الخط ويقراء ويكتب ولا يطمح باي منصب واعتذر وطلب من محمد
بمساعدتة بالحصول على عمل منا سب بعدها التقى باحمد يقود سيارة عليها رقم خليجي
فركب معة السيارة وعرف بان احمد مغترب وقد ضحك احمد من تذمر حسن من يا جنوبي
وقال له لماذا لا تفكر بالاغتراب يا حسن الى الخليج او السعودية فالاعمال وفيرة هنا قرر
حسن الهجرة وتابع الحصول على جواز وهاجر كعامل في دولة خليجية ولم تكن حينها
الامور معقدة بالنسبة لسفر اليمنيين وحصولهم على اقامة وعمل قبل غزوالعماله الاسيوية
بعد فترة نجح حسن بالعمل كموزع في احدى الشركات وبدات ظروفة تتحسن وكان طيلة
بعادة عن زوجتة وهو دائم الفكر بهاء مفكرا يا ترى هل سيلتم الشمل خاصة والحكم الشمولي
قابظ بقبظة من حديد وما نعا أي سفر ولكن صبرا جميلا ولم ييئس وراسل عمة – فلم تكن
هناك تلفونات في قريتة ولا مكتب بريد – ولكن مع المسافرين وهو يحث عمة بمحاولة
الطلوع مع ابنتة(زوجة حسن) الى الخليج وحول حسن مبلغ ثم حول مبلغ ولكن السلطات
كانت ترفض وترفض وحسن يزداد غيظا وكمدا
حتى زارة يوم احد المسافرين وبلغة ان عمة وجد وسيلة يطلع هو وابنتة الى الشمال فعلية
ان يستقبلهم في الشمال الاسبوع القادم
طار حسن من الفرح وسافر شمال اليمن الى قرب الحدود لبلادة وانتظر ايام حتى نجح
عمه وابنتة والتقاهم بمنتهى الفرح وعامل لزوجته تاشيرة زيارة وسافر الى الخليج
مصطحبا زوجتة بعد 4 سنوات من الفراق وعاد عمة الى القرية مع نفس المهرب
واستاجر شقة متواظعه وكانت فرحتها اكبر من فرحته


علي السقاف جده
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عذبة الروح
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 286
المزاج : أحبكم مــآآرآآ
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ـالبريئهـ,,,   الأحد 20 يوليو 2008, 5:55 pm

الفصل الثاني

اه انها الدلاله (او السمسارة) العجوز بائعة الاقمشة التي تدخل البيوت وتعرف اسرارهم
وتبيع للنساء الاقمشة بالاجل (دين) وكانت من تعز ولها فترة طويلة بالاغتراب وكانت
شمس لم تتعرف على شقق جيرانها مكتفية بالقعود في البيت تشاهد التلفزيون بانتظار
زوجها الحبيب ومقتنعة وعايشة بسعادة كبير ولكن
طرقت العجوز – الدلالة – بيتها ففتحت لها شمس وادخلتها –د خول الافعاء الى جحرها-
واندهشت الدلالة من ذ لك الجمال الاخاذ والابتسامة الحلوة البريئة ومن بساطة ملبسها
وقناعتها وسالتها الا يسكن احد معكم ؟
- فقط انا وزوجي
- طيب الا تشعرين بالملل والضجروانت لوحد ك
- فاجابتها بقناعة لا يا خالة انا سعيدة والحمد الله
هنا بدات العجوز الافعاء تنفث سمها ولكن بالتدريج حتى تكسب ثقتها ثم تسيطرعليها
وعرضت عليها العجوز بضاعتها من اقمشة واكسسوارات الخ فدهشت شمس لجمال
البضاعة ولكن لا تملك نقود فسهلت عليها العجوز الامر با نها ممكن تاخذ واخرالشهر
تدفع بالتقسيط المريح واعطتها اقمشة غالية ولكن بارخص الاسعار كطعم وبالتقسيط
المريح ففرحت شمس واخذت وقاست عليها العجوز الثياب وسرحت شعرها ومكيجتها
وذهبت على ان تعود بعد اسبوع
دخل حسن البيت واندهش من اناقة زوجتة ومكياجها وبروز جمال وسالها فاخبرتة فلم
يعر الامر انتباها فقد شعر بالسعادة عندما شاهد زوجتة سعيدة ووافق بدون تردد
وكررت الزيارة العجوز وفي كل زيارة تعطيها روايات وحكايات – كالمحاضرة- عن
بنات اقل جمال والقصور التي يعشن بها وكذا الفلل والسيارات الفاخره وسالتها هل
زوجها يفسحها ؟؟ فالمدينة جميلة وملاهيها وشواطئها وبناياتها ومعارضها و و
فردت عليها ببراءة بان زوجها ليس لدية وقت فهو يعمل منذ الصباح وياتي للغذاء فقط
ولا يعود الا في المساء متاخرا
وكررت السؤال لها طيب الا تخرجين عند جاراتك ولم تضجري من الحبس ؟
وكان ردها لا تخرج وتتسلى بالتلفزيون والذي كان جديدا عليها
فعرضت عليها اقمشة وفساتين وعطور وقالت خذي بالتقسيط لا تخافي
ولكن شمس خافت ان يغضب زوجها وطلبت ان ترية تلك البضاعة وان وافق ستاخذها
وافقت الدلالة العجوز فرحه باحكام القيد
وعرضت شمس البضاعة على زوجها فراى رغبتها بها فوافق ولكن على ان لاتاخذ
أي شيئ جديد حتى يسدد القيمة السابقة
ولم يخطر ببال المسكين ان يحذر زوجتة من التمادي بعلاقتها مع هذه الافعاء فقد كان
يتحلى ببراءته الريفية ولم يدر بخلد حتى النساء ان بعض الدلالات يعملن بسمسرة
النساء والبحث عن الجميلات لمن يدفع لها شبة راتب ومبالغ سخية
واستمرت العجوز بالتردد باخذ الاقساط وبالتساهل حتى كان يوم اتت من غيرموعد
واخبرتها ان صاحب البضاعة مسافر وانه شدد عليها بالمبلغ المتبقي
فاندهشت المسكينة ولكن كيف وزوجها لم ياخذ الراتب بعد ثم ان البضاعة بالتقسيط
واذا كان ولابد خذي البضاعة كلها
هنا بدات العجوز بالتلميح الى ماربها ولكن بلطف
سالتها هل تعرفي ياشمس ان هناك بنات يتصلن بناس وبيوت فاعلين خير ويشرحن
حالتهن ويستعملن اسماء رمزية كام محمد او ام امين الخ ويحصلن مساعدة
ومن حسن حظك عندي رقم حق واحد ابن شيخ طيب وعاطفي يعطي المساعدة
بدون ما يقابلك ورجل شهم زرة بيتهم امس واخذت من امة الرقم حقة
بحجة ان ابني با يتصل بة كي يساعدة
ترددت شمس كثيرا وكيف تتكلم مع رجل غريب وما ذا ستقول له ثم انها لاتملك
تلفون في البيت ولا تستطيع تخرج من البيت بدون اذ ن زوجها
ولكن الدلالة العجوز كانت جاهزة بالاجابات
فزوجك لايروح البيت الى متاخر امر عليك العصر وننزل الى كبينة التلفون تحت
وانا ساتصل وانت تقولي كذا وكذا وتستعملي اسم ام امين وكيف سيعطيك ا لمبلغ ساذهب
معك بتكسي الى مكان انا اعرف المدينة احدد مكان ونحن في التكسي ينزل ويعطيك
الظرف ونعود وهذا كلة بظرف نصف ساعة بالكثير
وذهبت تشرح لها بان نساء كثير يساعدن ازواجهن بهذه الطريقة بدل من تحميلة
مزيد من الديون
- طيب يا خالة وعندما يسالني من اين لي الفلوس ؟؟
- اخبرية يا بنتي بانك دخلتي جمعية مع جارتك وانك استلمتيها الاولى
اخبرية الليلة على شان بكرة عندما يشوف الفلوس معك لا يستغرب
وافقت المسكينة وخرجت معها سرا بعد ما حلفت لها وفعلا اتصلت لها العجوز
وتكلمت هي متلعثمة ثم ركبت تاكسي مع العجوز الى موقع قريب فاذا بسيارة فاخرة توقف
وينزل شاب وسيم علية الهيبة الوقار معطرا وبادب قرب من التاكسي وناول شمس
الظرف متعمدا ان تراة فامعنت فية النظر انة شاب وسيم فعلا وذهب الى سيارتة
الفخمة وهي تتابعة بعينيها ورجعتا الى البيت مسرعتان ودخلت البيت والدلالة
العجوز معها وجلسن وفتحت الظرف فاذا فية الف ريال فاخذت العجوز 300
ريال حق الثياب وقالت والبافي خبية حتى تخبري زوجك بالجمعية ولكن لاتنسي
ان تتعرفي وتدخلي على جارتك حتى يصدقك زوجك انك تعرفيهم
ثم ذهبت تلك الداهية العجوز مرتاحة من اصطياد صيد جديد وثمين
وكانت شمس غارقة في هواجسها في وسامة واد ب ذ لك شاب الثري الذي هب
مسرعا بشهامة لنجدتها والا كان زوجها سيغضب لدفع المبلغ نقدا بعد ان كان
مقسطا وازدادت ثقة بتلك الافعاء بانها تريد لها الخير
وغابت العجوز صاحبتنا فترة وشمس متلهفة لعودتها فقد نفذت ما طلبته منها
وتريد ان تعرف المزيد عن ذلك الشاب الوسيم الشهم والذي لم تستطع ابعاد
خيالة ولا نسيم عطرة من خيالها فقد احست بشيء ما يجذبها الى مكان
اللقاء فلربما يتكرر خيالة ونسمة عطرة انها خالتي الطيبة من تسطتيع تكرارذلك
ولكن اللئيمة لم تظهر ايضا حتى كادت ان تجن شمس لغيابها المطول
حتى دق الباب وفتحت فاذا هي امامها فابتسمت شمس بفرح ورحبت بها بحرارة
وابتسمت العجوز الماكرة بخبث فقد ادركت انها نجحت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عذبة الروح
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 286
المزاج : أحبكم مــآآرآآ
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ـالبريئهـ,,,   الأحد 20 يوليو 2008, 5:57 pm

الفصل الثالث

- ماذا اعمل بالفلوس يا خالة ال 700ريال ؟؟
- اعطيها لزوجك كي تزداد محبتة وثقتك بك واقترحي علية ان يدخل جهاز
تلفون لان الجيران عندهم تلفونات على شان يكون يتصل بك من العمل
او تتصلي به و بنفس الوقت هو في صالحك بدلا من الاتصال من الكبائن
تتصلي في أي وقت واستعمالة سهل جد ا فقط عشرة ارقام تستطيعين
حفظها بسهولة
اعجبها اقتراح خالتها العجوز ولم تكن تدرك ان كثير من اسباب المصائب تاتي
عبر التلفون
- خذ يا حسن الفلوس حق الجمعية 700 استلمتها الاولى لاننا جارة جديدة ايش باعمل
بها بس ايش رايك تد خل تلفون فجارتي وبقية الجيران عندهم تلفونات يتصلوا
بهن ازواجهن يطمنوا عليهم وهن ايضا يتصلن بهم ايضا ربما حد يتصل بنا من البلاد
اخذ حسن المبلغ وابتسم لزوجتة ابتسامة الرضا فعلا فالتلفون مهم حتى لو تاخر يبلغها واذا
احتاجته تتصل به
خلال اسبوع دخل جهاز التلفون وقام يعلمها الاستعمال ويشرح لها الارقام وخاصة رقمة
وكيف ترد الخ وبذكاء الفطرة وبفترة وجيزة تعلمت الارقام والاحرف كي تكتب الاسماء
واحضر لها مفكرة صغيرة
وحضرت صاحبتنا العجوز سمسارة الخير وبدات تعلمها الدرس الثاني بذكاء ولطف
- اليس من الواجب يا شمس ان تتصلي ب ماجد الذي اعطاك الفلوس لتشكرية
لقد صادف مقترح العجوز هوى في نفس شمس فقد عرفت اسمة ثم انها ستعرف رقمة ولم تكن
تعلم ان هد ف عجوز الخير ان يطلع رقمها في الكاشف عند ماجد اولا ثم لتربط اول الخيط
في العلاقة المباشرة
اعطتها الرقم كي تتصل – مع انها كانت تستطيع هي الاتصال – ولكن الغرض هو ان تحفظ
شمس الرقم وفعلا علمتها ماذا تقول وبكلمتين فقط
فاتصلت ورفع السماعة بسرعة فقد كان على علم بانها ستد خل تلفون – اخبرتة فاعلة الخير-
-هلو
-نعم
- صباح الخير
- صباح النور
- اريد ان اشكرك لمساعد تي وقت ما كنت محتاجة
- عفوا فهذا واجب في أي وقت تحتاجين
- شكرا
- مع السلامة
لقد قفل السماعة ولم يسالها عن اسمها وعنوانها يا له من شاب شهم لم يطول معها المكالمة
وبدات تثق به وبالعجوز اكثر
وكان لابد ان تعطيها سمسارة الخير الدرس الثاني والذ ي صادف ايضا هوى في نفس شمس
- تعرفي يا شمس المرأة عندما يكون معها قرشين لوقت الحاجة الضرورية ولتشتري ما تحتاجينة اليس احسن من الجلوس قابعة في البيت بدون تفكير في المستقبل وهل تعرفي وحدة
قريبتي كانت تحول فلوس الى تعز واشتروا لها بيت في المدينة لها ولعيالها خاصة بعد مارزقها
الله باولاد وراتب زوجها قليل فلو كان صبرت معة بدون تفكير هل كان يستطيع ان يوفرقيمة
بيت والا ايش فائدة الغربه وانتي مش معقول تقولي لزوجك لوشاف معك فلوس انك حصلتيها
من الجمعية بهذة السرعة
- بس انا ما عاد اقد ر اخرج او اطلب فلوس لان زوجي بايسالنا نفس السؤال ؟
- لا لا تخافي انا با علمك حاجة تبعد عنك الشك من زوجك ومن أي شخص
ولن يستغربوا حتى لو شافو معك الاف
- ما هي ؟
- باعلمك كيف تجمعي بخور وتحطيهم بعلب صغيرة واول شيء تبيعي على جيرانك
لكي يعرفوا من اين لك الفلوس ثم با اكون انا اخذ منك العلب على اساس اننا ابيعهم
لك بحكم عملي وخلي زوجك يشوفك وانتي مشغولة بالتجميع لما يجي وليس الغرض
ان تنتجي وتصنعي كميات بخور ولكن على شان يكون غطا ويبعد عنك الشك وايضا
زوجك سيحبك عندما يرى انك تقومي باحتياجاتك واحتياجات المنزل من مصدر
معروف واحرصي ان تعملي فقط عند ما يكون زوجك موجود انا حبيتك ياشمس
مثل بنتي واريد لك الخير لانك طيبة
طبعا كان هذا الكلام يقع موقع الرضا في نفس شمس كما وقع في نفس زوجها ايضا
واعتقدت شمس انها ستعمل في البخور فقط ويكفي ولكن هيهات فقيمة ما تعطيها
السمسارة كان لا يغطي حتى ربع ما تاخذة شمس منها من قماش وتحضر لها بعض
الاواني المنزلية باسعار اكبر من سعرها كي تستمر عاجزة عن السداد وهذا كان سبب
للاتصال بماجد - حسب ما اقترحت العجوزعليها- وقابلها بنفس الطريقة ونفس المبلغ
وذهبت لتتصل به بدون وجود العجوز لتشكرة ولكن كانت الدردشة معه اطول مشجعا
اياها بانه مستعد يقدم لها أي شيء مضيفا
- تعرفي يا ام امين لا اعرف لماذا احس بالراحة عندما اقدم لك شيء وعندما تزورينا
لتاخذي المبلغ فانا رجل مشغول دائما لكن لما اسمع صوتك لا اعرف لماذا اسرع للقاءك كي اراك فقد تعودت عليك
- هل تصد ق يا ماجد حتى انا احس نفس الشيئ وكان ذ هابي اليك يصاحبة
هذا الاحساس حتى خجلت وانا انظر اليك طويلا وانت تبتسم انت طيب يا ماجد
انتهت المكالمة ودخلت شمس في خيال لذ يذ وتامل طويل لقد شاهدت افلام ومسلسلات
وعرفت ان هناك حب ولقاء فهل يكون لهفتها لسماع صوتة ومقابلاتة التي تكررت
هو هذا الحب
وبداء شوقها لعود ت زوجها والجلوس معة تخف شتان بين الاثنين فزوجها لابس بدلة عمل
طوال الوقت ثم ليس بوسامة ولاغناء ولا لطف ماجد وريحتة المميزة والمتعة التي تحسها
باتصالها بماجد لا تعدلها متعة فهو يسعى كي يوفر لها الراحة والسعادة حب جميل ورائع
واتت صاحبتنا العجوز بعد فترة وكانت على علم بما تفعلة شمس ولكن هذا لا يكفي
- هل تعرفي يا شمس ان ماجد بنا فلة جديد وهو دائم يسالنا ان ازورها اشوفها واعطية رايي ايش رايك نروح انا وانتي نصف ساعة نشوفها ونعود فالرجل لم يطلب ان
تحضري ولكني عندما زرت بيت اهلة قابلتة بالصدفه وطلب ان اجي اشاهد فلتة
ولا تنسي بان حضورك لمشاهدة الفله با تسعدة والموضوع كله نصف ساعة او
ساعة وزوجك تعود انك دائما عند الجيران لما يتصل لانك تبيعي بخوروتساعدية
بفاتورة التلفون والكهرباء
لقد كان كلام خالتنا مثل الموسيقى في اذن شمس فعلا فقد تعودت على الذهاب مع خالتها
الطيبة وخالتها تنبها ان لا تكون تركب تاكسي سائقة عربي بل تحرص ان يكون اعجمي باكستاني اوبنغالي فهو اعجم ولا يفهم شيء ولكن العربي يفهما وهي طائرة وسيكل خطرا عليها
فعلا انها نصيحة خير قالت شمس في نفسها فالعربي كثير السؤالات والعجمي يهمة الايجار
وتحدد اللقاء وذهبن يا لها من فلة رائعة وماجد يمشي بجوارها متعمدا لاقتراب منها اكثر
والعجوز تحاول ان تبعد اكثر وكانها تتامل قفص الطيور الزينة والاسماك ولمسبح والحديقة
- هل ستعيش فيها يا ماجد انت واهلك
- لا طبعا فالوالد ه تخطط ان يكون هذا البيت لي مستقبلا بعد الزواج
سكتت شمس اذا هو ليس متزوج يا بخت من تسعد به وحست بالغيرة وبدات تتقرب الية
وهو يناولها العصير ويعرض عليها الاثاث مستعرضا غرفة غرفه واعطاها قارورة عطر
من الغالي مخبرا شمس ان هذة القارورة العطر اسمها بالفرنسي اللقاء الاول وحطها في
يدها وظل قابظ على يد ها ولم تمانع خاصة بعد ما شعرت بحرارة يدة
واتت عجوز الخير مبتسمة لتكمل ما بقي تعرف يا ماجد ان ام امين جميلة جدا ومثل القمر
- وبا تشربي العصير من تحت الخنة – الخمار- ارفعي فماجد رجل طيب وشهم ورفعت
الخمار عن وجهها لتشرب العصير باستحياء وعندما شاهدها ماجد اندهش سبحان الله
قالها بصوت سمعتة شمس هذا الجمال الطبيعي محلة القلوب وليس القصور
لن اتزوج الا وحدة تشبهك والا لن اقبل على الزواج
زاد كلامة شمس هياما وابتسمت وذهب الخالة لتحضر وردة من حد يقة الفلة وحطتها
في الزهرية اخذ احداها ماجد وقدمها لشمس بعد ان قبل الوردة فاخذتها منه بارتياح

مرت ثلاث ساعات وروحت البيت واللقاء لم يفارق خيالها والوردة لم تفارق يدها وفترشعورها
نحوزوجها ولم تعد تهتم به وتكرر الاتصالات وطالت المكالمات وتلهفت للقاء الثاني وكان ولكن اشد قربا من الاول وارتمت في احضانة وبدات العلاقة بين حبيب وحبيته
وسمسارة الخير ذ هبت لتشاهد اجزاء الفله وكانها لا تعلم بشيء
ولاحظ الزوج ازدياد عدم اهتمامها به والمكالمات المطوله وكانت تتحجج بانها مع جيرانها
لبيع البخور وايضا العطر فلم يستغرب اولا ولكن تهربها منه وكثرة الفساتين بل والفلوس
فاذا بها تملك ذهب واذا بعوارض الحمل تبداء فعلل ذلك بعوارض الحمل وفرح فرحاشديدا
وكان لها اول مولود اصرت على تسميتة ب ماجد بينما كان هو يصرعلى تسميتة بوالده
ولكن هيهات فقد نفذت اختيارها واحتاجت لشغالة تساعدها ولشقة اكبرمقنعة زوجها بانها تعمل
لمساعدتة ويعيشوا مرتاحين ومرت الايام وبداء واضحا استخفافها براي زوجها وضحكت
عندما قال لها بانهم با يسافروا ورفضت لانها لا تضمن العودة ثم الى اين تعود؟
هل تعود الى القرية ؟ لا لا بل يجب ان تكون عودتها معزز مكرمة الى بيت
يليق بها مثل فلانة وفلان وانها ستعمل ليل نهار حتى تشتري بيت في عد ن ولن تستطيع العودة الى الريف فاظطرالقبول فمساعدتها غير قليل وخاصة عندما يروح البيت يشاهدها تجمع بخور وعطرلفترة طويلة بينما هي تتعمد ذ لك العمل اثناء وجوده
كي تبتعد عنه فلم يعد يليق لها النوم معة في غرفة واحده بل غرفة لها هي وابنهاماجد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عذبة الروح
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 286
المزاج : أحبكم مــآآرآآ
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/02/2008

مُساهمةموضوع: رد: ـالبريئهـ,,,   الأحد 20 يوليو 2008, 5:58 pm

الفصل الرابع

طرقت عليها الباب عجوز الخير لتزف اليها الخبر الليلة زواج ماجد هل ستذهبين ؟
وكانت العجوز عامل نفسها انها لاتعرف العلاقة بينها وبين ماجد وشمس معتقدة ذ لك ايضا
فصاحت زواج من ؟
- زواج ماجد طبعا اصرابوة وامة على الزواج من ابنة خالة المليونير وسينتقل عملة
الى مدينة اخرى ليخلف اباة وواجب تروحي
- لا لا لن اذهب يكفي ان اتصل به ونبارك له
- لا يوجد احد في الفله الان فهو سيتزوج وسيسافروا
وجلست حزينة والعجوز لاتريد الالحاح عليها يكفي ان توصل لها الخبروخرجت فاذا ب شمس
تنتحب باكية ولكن فعلا فهو شاب وكان يجب عليها ان تعرف انه لابد ان يتزوج ولكنها لم تفكر
بل لم ترد التفكير بذ لك يكفيها اللحضات الجميلة معه
وقامت تتصل تلفون ولكن لا يوجد رد وازدادت عصبية ومشاكل مع زوجها وبعد
اسبوعين اتت العجوز لتخبرها عن فخامة الزواج و ان العروسة متوسطة الجمال ولكن غنية
و ازدادت نفسية شمس سؤا طبعا العلاج بيد خالتنا العجوز التي اتت لتخبرها ان هناك شخص
يفعل خير واتت برقمة ايش رايك نتصل به تنبهت شمس ولم لا على الاقل قائلة في نفسها سيعوض الفلوس وكان اللقاء سريعا معه وكانت العلاقة ايضا سريعا وهكذا افتك الباب ل شمس
لتتنقل من شخص لاخر بعلاقة اباحية غير مبالية وموهمة كل واحد منهم انه حبيبها الاوحد وبدات تتعرف على الاغنياء كبار السن فهم من يد فع بسخاء لافتقارة الى الحب ولسهولة
سيطرتها عليه وهكذا واشترت ذهبا ووفرت فلوسا وحولت لابوها
لشراء منزل لها في عد ن وتمردت على زوجها وهددها بالطلاق وسخرت فلديها الان ابنان
وبنت فاذا بها تدخن ويذهب ما بها من خجل في لبس الملابس المظهرة لجمالها وانوثتها

بعث زوجها يخبر عمة بتمرد ابنتة ورفضها السفر ويطالبة بالحضور خاصة بعد ان قامت
الوحدة بين شطري اليمن وانتهى الحكم الشمولي وسمح بالسفر بدون قيد او شرط
فحضر والدها وازدادت كراهية لزوجها الذي يصر على اذلالها وان تعود للقرية واستاطعت
بلباقة ان تجلس مع ابوها وارتة ادوات صناعة البخور والعطر وسمسارة الخير وان زوجها
يريدها ان تعيش ذليلة بينما هي ترغب في توفير المستقبل لابنائها وان زوجها زعل ليش
حولت لك مبلغ لتشتري لي بيت ويهددنا بالبيت الكوخ في القرية مع اولادي والطلاق والزواج
زعل والدها على ابن اخية وانقلب الى صف ابنتة وعملت اتصالاتها مع حبايبها حيث سحبوا
زوجها للتحقيق بتهم مختلفة كا نتقام لها وساءت العلاقة فعرضت على ابوها ان يبقى وستخرج له اقامة كي تنتقل بكفالته بدل تهديد زوجها ولكن والدها رفض الاقامة فهوكبير السن
وعاد غاضبا على ابن اخية ومرت الايام توفى والدها واظطر زوجها لمهادنتها حتى يحصل
فرصة ولكن هيهات ف شمس اليوم غير شمس الامس ولكن هو ريفي لا يقبل ان يذكرة احد
بكلمة وهي تجيبة طز كلهم لايريدوا لنا الخيرهذا حسد وقدمت امها عندها بعد وفاة ابوها
فكانت فرصتة بالسفر وذهب ليرتب اجراءات العودة والعمل في الوطن ولكن ايضا هيهات
فظروف اليوم غير ظروف الامس والحاله المعيشية مكلفة فعاد للغربه بائسا يائسا ليجد ان
ورقة الفصل من العمل جاهزة واصبح كاملا تحت سيطرة زوجتة والتي ازدادت عتوا
خيرتة بالمكوث وله مصاريفة الشخصية وهي ستقوم بكل شيء او يختار هو البد يل وكانت
قد عرفت ممن اخبرهابسبب رجوعة بائسا يائسا فقبل بالامر الواقع على شريطة ان يكون له
احترامة امام الاخرين كزوج وتمت الصفقه ولكن القدر لم يمهل فقد فا جئها الربوastma
وتم اسعافها واستمرت بالعلاج وتدهورت صحتها وانفقت كثيرا على العلاج ونصحها
الاطباء بالابتعاد عن الحمل وعن السجائر والسهر والارهاق وتم اسعافها ذات مرة
وادخلت المستشفى وهنا احست بنهايتها وبشيء من الندم وحضر زوجها لزيارتها فراى
الدموع في عينيها لاول مرة وجلس بجانبها فمدت يدها لتحطها على يدة قائلة بصوت
ضعيف ويدها ترتعش :
- حسن سامحني فقد كنت اريد ان لا نعود انا وانت واولادنا الى الحياة البائسة في القرية
واردت ان نعيش احسن عيشة خاصة بعد ما شفت حياة الاخرين واردت ان اربي
اولاد نا احسن تربية وارد ت وارد ت ولم تفهمني اوصيك باولادنا لا تخليهم
يهتانوا ربهم احسن تربية لا تخلي ابنتي تعيش ذ ليلة وفي خوف خذ ما كسبتة من
فلوس وذهب وانفقة عليك وعليهم وبكت وبكاء حسن وخرج من الغرفة لينتحب
باكيا
فاذا باليوم التالي يرن جرس تلفون المنزل ويجيب حسن فاذا بامها
تبكي وتخبرة الممرضة بان زوجتة ماتت الى رحمة الله فتنهد وبكى كثيرا لقد كان
هو السبب من جلبها من قريتها حيث كانت سعيدة وحبة الزائد لها وعدم الحرص عليها
ايضا كان احد الاسباب وصاح باكيا ربا ة سامحني انا ايضا
(قصة من الواقع مع بعض التصرف )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ـالبريئهـ,,,
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Al-hussein Nectar :: •·.·°¯`·.·• (القسم الادبى) •·.·°¯`·.·• :: •·.·°¯`·.·• (منتديات القصص والروايات) •·.·°¯`·.·•-
انتقل الى: